لقط النخيل


قلتُ يوماً: شعري .. نافذةُ الناسِ إلى ضعفي ويلي .. ما أقبحهُ شعري ما أذيعَهُ سري وقلتُ آخر: شعري أتفَهُ مكنونٍ يصدرُ عن نفسي إني أتبرأ من شعري إني أتبرأ من نفسي

الثلاثاء,تشرين الثاني 06, 2007


الإهداء

وخُسرانٌ مبين

أن يتدفَّقَ المرءُ بكلِّ هذا الكمِّ من الرومانسية

في عالمٍ طَغَتْ عليه المادية بكلِّ أبعاده.

إلى كلِّ المُحبّين ..

ينابيعُ ثرَّةٌ دفَّاقةٌ مِنَ العاطِفة.





هَديَّتي

ما اسمُها هديَّتي الجَّديدةْ

تُضيءُ مثلَ نَجمةٍ في مَشرِقِ السَماءْ

أو تَنثني طَيفاً

كَنَسْمَةٍ مِنْ ضِفَّةِ الخليجْ

أو أُرجُوانَةٍ للتَّوِّ .. قدْ صِيدَتْ من الأعماقْ

أو رَشفَةٍ من شايِ سَيلانْ

لَستُ أدري ..

رُبَّما كانتْ

   المزيد ...


الخميس,شباط 28, 2008


أحبك طرَّا

أحبُّكِ سراً وجهراً ..

وقلباً وفكراً

أحبكِ صدقاً وكذباً ..

وكشفاً وسترا

أحبُّك أياً يقيَّمُ حبيَّ ..

   المزيد ...


الإثنين,شباط 18, 2008


إملُكيني

إملُكيني

إنني أكفر بالطاغوت يا حبيبتي

فكلُّ ما يحول بيننا طاغوت

وكلُّ ما يُحَرِّمُ الهوى على نفوسِنا طاغوت

وكلُّ ما ينهى عن احتراقِنا معاً طاغوت

أميرتي .. قديستي .. صغيرتي

لا تجزعي إن باغتتكِ الأرض بابتسامةِ الجنون

لا تخشِني .. برئتُ من عقلي .. ومن أكون

لا تتركيني هائماً أعمى العيون

فإنني يا وعدي الآتي حلِمتُ بفستقي اللونِ .. واجتاحت غراماتي الظنون

فمتى أنال المشتهى من خمرة الشفاه وابتسامة العيون

قولي.. بحق الكائنات ..

متى أكون





بقدرِ المسافاتِ ما بيننا
بقدرِ الينابيعِ في روضِنا
بقدرِ الجداولِ تَسقيننا
بقدرِ النجوم ..
بقدرِ الكواكبِ ..
والسُّحبِ والنخلِ والطيرِ لو زُرننا

مَشوقٌ إليكِ


الأحد,كانون الثاني 27, 2008


أدمنيني أدمنيني
فأنا ما صُغتُ أشعاري لكي لا تدمنيني

راقصيني .. ألهبيني .. عتِّقيني

إنني ما زلتُ بِكراً .. فاصنعيني

لو تغدينا سوياً
لو تعشينا سويا
ثم أمسينا على ذاتِ السرير معاً سويا
ثم بعد الوصلِ
لو جاء احتضاري بين أحضانِك .. لمْ أُحسَبْ شقيا

إن للعشق مواسم
فتحري موسمي في العشق يأتيكِ سخيا

إنني لا أتكرر
إنني كأس تعتق في الغرام وما تحقق

فرصةٌ في العمر تأتي إن أجود بما ترومي

فاقنصيني



الأربعاء,كانون الثاني 16, 2008


تداعيات

القاعُ سحيقٌ من حولي وأنا أتخبَّط

زمني أغرتْهُ رمالُ الشاطئ

فترجَّلَ زمني يتمشى

زمني أصبحَ يهوى النوم

لا يرغبُ هذا الزمن الوَغدُ .. بأن يركض

أدرَكني سُخْطُ القوم



الثلاثاء,كانون الثاني 15, 2008


قتلوا الحبيبة

مزَّقوا كلَّ الدفاتر

أفرغوا كلَّ المحابر

ورموا الأقلامَ والألوانَ

واجتثوا، بقسوة قاطِع الأعناق ما شُدناهُ من راقي العواطف والأواصر

غاضتِ الدمعاتُ في عينيَّ واختنقت حناجر

ما نفعُ عيشي بعد موتِ حبيبتي .. يا عمري الآتي

ما وزنُ شعري .. بعد أن قتلوا الحبيبة .. يا أُساتي

بالله أفتوني .. فقد فاضت لها روحي

وضيَّعتُ حياتي

قتلوا الحبيبة .. ثم عاثوا في شراييني فساداً .. يقمعوني

قطَّعوا قلبي، وأشلائي رموها

ثم عادوا .. في صلاتي يصلبوني

في ابتهالي يرجموني

في نشيجي يحرقوني

أيُّ لأيٍ وانهزامٍ ورَّثوني

   المزيد ...




غَرامٌ في غرام

هُبِّي إليَّ وضمِّـــــــخيني بالغــــرامْ

وادَّفقي نوراً يفيـضُ على الظـلامْ

وتبسمي .. فمنِ ابتسامتُــــك السنا

يخضلُّ عشقاً والحمــائِم لا تنــــــامْ

والروضُ يختــالُ الطــريـــقُ بهِ إذا

داستهُ أقدامُ الأمـــيرةِ بانتظــــــامْ

تتمايلين من التريُّـــثِ كِــــــــــــبرةً

وأنا فؤادي مثلَ تصفيق الحمـــامْ

وتخبـــــئين الوعــــدَ يطفـــــحُ بيننا

بالحب توريةً عنِ النــــــاسِ اللئامْ

حتى ليبــــــدو أننـــا في عمــــــــرِنا

لم يعــــرِف النِّدانِ أيـَّــاً ، أو يُهـــامْ

فتقبـَّــــــلي منِّي سخافـــــــــاتي ولا

   المزيد ...




بغداد

ظمـــآنُ لا مــــاءٌ يَبُــلُّ دَمــــــي

وسْنــانُ أضغــــاثٌ رَمَتْ حُلُمي

موَّالُــــــنا المـــــــأزومُ أرَّقَــــني

تاريخُنـــــا بِضْــــعٌ من النـــــدمِ

عينـــــــاكِ يا بغـــدادُ أغنـــــــيةٌ

شجوىً تســــــــومُ القلبَ بالألم

ضاقتْ بنا الحسْـراتُ نشــهَقُها

وانجدتـــــا .. يا جُنـدَ مُعتــصِم

وانجدتـــــا .. والكلُّ يسمَـــعُها

لكنَّـــــــهُم وَقْــــــرٌ من الصـمم

وا نجــدتا .. يا عُـرْبُ يا شممٌ

هل غادَرَتْكُم صِبْغَةُ الشـــــمم؟

   المزيد ...


الثلاثاء,تشرين الثاني 06, 2007


أغراب

أغراب .. !!

كما لو أننا لم نرسُمِ الكلِماتِ والأطوارَ والأحقاب

كما لو أن ذكرى الحبِّ صارت زائغاتِ سراب

كما لو لم نكن أحباب

أغراب .. !!

كأنَّا لم نغنِّ الحبَّ ألحاناً ولم نطرُقْ له أبواب

كأنَّا لم نكنْ أحباب

   المزيد ...




إلى مائسة

سهامُكِ قد بَرَتْ منِّي عِظامـي
ولَحظُـــكِ قد رماني بالسَّقــــامِ

كأنَّ القتلَ يأتي قبـــلَ رمــــــيٍ
كأنَّ الهُدبَ أمضى من حُســامِ

كأنَّ رنـاكِ في قلـــبي صــــلاةٌ
فيرتَجِفُ النوى رَجفَ الحمــامِ

وأسمعُ من هواكِ له هديـــــلاً
تحُـــنُّ لـــــه جبــــابرة الأنـــامِ

كأنَّ خطاكِ تومئُ لي بخطـــــوٍ
على دربِ الهوى رغم الزحام

وميسُ الخصرِ يجعلُني صريعاً
ومأســـوراً يطَّوحُــني غــرامي

فمُنِّي بالوصـــالِ ودثِــــريــــني
فإنَّ البردَ ينــخُرُ في عظـــامي