الإهداء
وخُسرانٌ مبين
أن يتدفَّقَ المرءُ بكلِّ هذا الكمِّ من الرومانسية
في عالمٍ طَغَتْ عليه المادية بكلِّ أبعاده.
إلى كلِّ المُحبّين ..
ينابيعُ ثرَّةٌ دفَّاقةٌ مِنَ العاطِفة.
كتبها الدكتور طاهر سماق في 08:54 مساءً :: 12 تعليق
الإهداء
وخُسرانٌ مبين
أن يتدفَّقَ المرءُ بكلِّ هذا الكمِّ من الرومانسية
في عالمٍ طَغَتْ عليه المادية بكلِّ أبعاده.
إلى كلِّ المُحبّين ..
ينابيعُ ثرَّةٌ دفَّاقةٌ مِنَ العاطِفة.
هَديَّتي
ما اسمُها هديَّتي الجَّديدةْ
تُضيءُ مثلَ نَجمةٍ في مَشرِقِ السَماءْ
أو تَنثني طَيفاً
كَنَسْمَةٍ مِنْ ضِفَّةِ الخليجْ
أو أُرجُوانَةٍ للتَّوِّ .. قدْ صِيدَتْ من الأعماقْ
أو رَشفَةٍ من شايِ سَيلانْ
لَستُ أدري ..
رُبَّما كانتْ
المزيد ...أحبك طرَّا
أحبُّكِ سراً وجهراً ..
وقلباً وفكراً
أحبكِ صدقاً وكذباً ..
وكشفاً وسترا
أحبُّك أياً يقيَّمُ حبيَّ ..
المزيد ...
إملُكيني
إملُكيني
إنني أكفر بالطاغوت يا حبيبتي
فكلُّ ما يحول بيننا طاغوت
وكلُّ ما يُحَرِّمُ الهوى على نفوسِنا طاغوت
وكلُّ ما ينهى عن احتراقِنا معاً طاغوت
أميرتي .. قديستي .. صغيرتي
لا تجزعي إن باغتتكِ الأرض بابتسامةِ الجنون
لا تخشِني .. برئتُ من عقلي .. ومن أكون
لا تتركيني هائماً أعمى العيون
فإنني يا وعدي الآتي حلِمتُ بفستقي اللونِ .. واجتاحت غراماتي الظنون
فمتى أنال المشتهى من خمرة الشفاه وابتسامة العيون
قولي.. بحق الكائنات ..
متى أكون
أدمنيني أدمنيني
فأنا ما صُغتُ أشعاري لكي لا تدمنيني
راقصيني .. ألهبيني .. عتِّقيني
إنني ما زلتُ بِكراً .. فاصنعيني
لو تغدينا سوياً
لو تعشينا سويا
ثم أمسينا على ذاتِ السرير معاً سويا
ثم بعد الوصلِ
لو جاء احتضاري بين أحضانِك .. لمْ أُحسَبْ شقيا
إن للعشق مواسم
فتحري موسمي في العشق يأتيكِ سخيا
إنني لا أتكرر
إنني كأس تعتق في الغرام وما تحقق
فرصةٌ في العمر تأتي إن أجود بما ترومي
فاقنصيني
تداعيات
القاعُ سحيقٌ من حولي وأنا أتخبَّط
زمني أغرتْهُ رمالُ الشاطئ
فترجَّلَ زمني يتمشى
زمني أصبحَ يهوى النوم
لا يرغبُ هذا الزمن الوَغدُ .. بأن يركض
أدرَكني سُخْطُ القوم
قتلوا الحبيبة
مزَّقوا كلَّ الدفاتر
أفرغوا كلَّ المحابر
ورموا الأقلامَ والألوانَ
واجتثوا، بقسوة قاطِع الأعناق ما شُدناهُ من راقي العواطف والأواصر
غاضتِ الدمعاتُ في عينيَّ واختنقت حناجر
ما نفعُ عيشي بعد موتِ حبيبتي .. يا عمري الآتي
ما وزنُ شعري .. بعد أن قتلوا الحبيبة .. يا أُساتي
بالله أفتوني .. فقد فاضت لها روحي
وضيَّعتُ حياتي
قتلوا الحبيبة .. ثم عاثوا في شراييني فساداً .. يقمعوني
قطَّعوا قلبي، وأشلائي رموها
ثم عادوا .. في صلاتي يصلبوني
في ابتهالي يرجموني
في نشيجي يحرقوني
أيُّ لأيٍ وانهزامٍ ورَّثوني
غَرامٌ في غرام
هُبِّي إليَّ وضمِّـــــــخيني بالغــــرامْ
وادَّفقي نوراً يفيـضُ على الظـلامْ
وتبسمي .. فمنِ ابتسامتُــــك السنا
يخضلُّ عشقاً والحمــائِم لا تنــــــامْ
والروضُ يختــالُ الطــريـــقُ بهِ إذا
داستهُ أقدامُ الأمـــيرةِ بانتظــــــامْ
تتمايلين من التريُّـــثِ كِــــــــــــبرةً
وأنا فؤادي مثلَ تصفيق الحمـــامْ
وتخبـــــئين الوعــــدَ يطفـــــحُ بيننا
بالحب توريةً عنِ النــــــاسِ اللئامْ
حتى ليبــــــدو أننـــا في عمــــــــرِنا
لم يعــــرِف النِّدانِ أيـَّــاً ، أو يُهـــامْ
فتقبـَّــــــلي منِّي سخافـــــــــاتي ولا
بغداد
ظمـــآنُ لا مــــاءٌ يَبُــلُّ دَمــــــي
وسْنــانُ أضغــــاثٌ رَمَتْ حُلُمي
موَّالُــــــنا المـــــــأزومُ أرَّقَــــني
تاريخُنـــــا بِضْــــعٌ من النـــــدمِ
عينـــــــاكِ يا بغـــدادُ أغنـــــــيةٌ
شجوىً تســــــــومُ القلبَ بالألم
ضاقتْ بنا الحسْـراتُ نشــهَقُها
وانجدتـــــا .. يا جُنـدَ مُعتــصِم
وانجدتـــــا .. والكلُّ يسمَـــعُها
لكنَّـــــــهُم وَقْــــــرٌ من الصـمم
وا نجــدتا .. يا عُـرْبُ يا شممٌ
هل غادَرَتْكُم صِبْغَةُ الشـــــمم؟
أغراب
أغراب .. !!
كما لو أننا لم نرسُمِ الكلِماتِ والأطوارَ والأحقاب
كما لو أن ذكرى الحبِّ صارت زائغاتِ سراب
كما لو لم نكن أحباب
أغراب .. !!
كأنَّا لم نغنِّ الحبَّ ألحاناً ولم نطرُقْ له أبواب
كأنَّا لم نكنْ أحباب
إلى مائسة
سهامُكِ قد بَرَتْ منِّي عِظامـي
ولَحظُـــكِ قد رماني بالسَّقــــامِ
كأنَّ القتلَ يأتي قبـــلَ رمــــــيٍ
كأنَّ الهُدبَ أمضى من حُســامِ
كأنَّ رنـاكِ في قلـــبي صــــلاةٌ
فيرتَجِفُ النوى رَجفَ الحمــامِ
وأسمعُ من هواكِ له هديـــــلاً
تحُـــنُّ لـــــه جبــــابرة الأنـــامِ
كأنَّ خطاكِ تومئُ لي بخطـــــوٍ
على دربِ الهوى رغم الزحام
وميسُ الخصرِ يجعلُني صريعاً
ومأســـوراً يطَّوحُــني غــرامي
فمُنِّي بالوصـــالِ ودثِــــريــــني
فإنَّ البردَ ينــخُرُ في عظـــامي